السيد حيدر الآملي

131

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

است ، تفسير مراتب وشؤون وجودي حضرات أئمة أطهار وأم الأئمة حضرت زهرا عليهم السّلام هم خواهد بود . پس از بيان اين مجمل به أصل مقاله مىپردازيم : أوّلين مفسّر علم تفسير همزمان با نزول قرآن از طريق پيامبر أكرم ( ص ) آغاز شده وأوّلين مفسّر ومبيّن قرآن شخص حضرت خاتم ( ص ) بوده وأصولا تفسير وتبيين آيات قرآن وظيفة ورسالتي بود كه از ناحية حقّ تعالى بر عهده آن حضرت گذاشته شده است : وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [ النحل / 44 ] . يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ [ المائدة / 15 ] . مفسّر دوّم در مرحله دوّم ، پس از نزول آيات قرآن ، خود قرآن است كه مفسّر ومبيّن كامل ومطمئن ، آيات قرآن خواهد بود ، واين تفسير ومفسّر على الدّوام زنده وجاويد بوده وراهگشا در بيان معارف قرآن است . واين حقيقت را قرآن يادآورى كرده ، از آنجا كه قرآن بيانگر همهء معارف وروشنگر همه تاريكىها بوده وخود نور است ونور ذاتا روشن بوده ومظهر غير است . وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ [ النحل / 89 ] . قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ [ المائدة / 15 ] . وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ [ الأنعام / 59 ] . آنچه بيانگر همه چيز است بيانگر خودش هم خواهد بود . اين حقيقت در سخنان نوراني حضرت أمير المؤمنين قرآن ناطق هم در نهج البلاغة خطبه 133 آمده است :